البدع

قال رسول الله (ص) في وصيته لابن مسعود: يا ابن مسعود, إياك أن تسن سنة بدعة, فإن العبد إذا سن سنة سيئة لحقه وزرها ووزر من عمل بها.

————–

مكارم الأخلاق ص 454, بحار الأنوار ج 74 ص 104, الوافي ج 26 ص 215

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن زيد بن أسلم, أن رسول الله (ص) سئل عمن أحدث حدثا أو آوى محدثا، ما هو؟ فقال: من ابتدع بدعة في الإسلام، أو مثل بغير حد، أو من انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم، أو يدفع عن صاحب الحدث أو ينصره أو يعينه.

————-

قرب الإسناد ص 104, بحار الأنوار ج 76 ص 275

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): من عمل في بدعة خلاه الشيطان والعبادة وألقى عليه الخشوع والبكاء.

—————

بحار الأنوار ج 69 ص 216, نوادر الراوندي ص 18

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع) في وصيته لكميل: يا كميل, لا تغتر بأقوام يصلون فيطيلون ويصومون فيداومون ويتصدقون فيحسبون أنهم موفقون. يا كميل,‏ اقسم بالله لسمعت رسول الله (ص) يقول: إن الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش مثل: الزنا وشرب الخمر والربا وما أشبه ذلك من الخنى والمأثم, حبب إليهم العبادة الشديدة والخشوع والركوع والخضوع والسجود، ثم حملهم على ولاية الأئمة الذين يدعون إلى النار.

————

بشارة المصطفى ص 28, بحار الأنوار ج 74 ص 272, مستدرك الوسائل ج 4 ص 95

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

رسول الله (ص): شر الأمور محدثاتها، ألا وكل بدعة ضلالة، ألا وكل ضلالة ففي النار.

————–

الأمالي للمفيد ص 187, بحار الأنوار ج 2 ص 263, مستدرك الوسائل ج 12 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن زرارة, عن أبي جعفر (ع) قال: من اجترأ على الله في المعصية وارتكاب الكبائر فهو كافر, ومن نصب دينا غير دين الله فهو مشرك.

————–

المحاسن ج 1 ص 209, وسائل الشيعة ج 1 ص 38, بحار الأنوار ج 69 ص 222

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الإسلام, فقيل له: هلك إذا كثير من الناس, فقال: ليس حيث ذهبتم, إنما عنيت بقولي: “من مثل مثالا” من نصب دينا غير دين الله ودعا الناس إليه, وبقولي: “من اقتنى كلبا” مبغضا لنا أهل البيت اقتناه فأطعمه وسقاه, من فعل ذلك فقد خرج من الإسلام.

————–

معاني الأخبار ص 181, وسائل الشيعة ج 24 ص 273, بحار الأنوار ج 27 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): ملعون ملعون من كمه أعمى, (1) ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم, ملعون ملعون من نكح بهيمة. (2)

————–

(1) قال الشيخ الصدوق في معاني الأخبار بعد ذكر الحديث: قوله (ص) “من كمه أعمى” يعني من أرشد متحيرا في دينه إلى الكفر وقرره في نفسه حتى اعتقده‏

(2) الكافي ج 2 ص 270, معاني الأخبار ص 402, الخصال ج 1 ص 129, الوافي ج 5 ص 1068, وسائل الشيعة ج 20 ص 350, بحار الأنوار ج 69 ص 221

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال الإمام الصادق (ع): من دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال.

————-

تحف العقول ص 375, بحار الأنوار ج 75 ص 259, العوالم ج 20 ص 833. عن الإمام الرضا (ع): فقه الإمام الرضا (ع) ص 383, طرف من الأنباء والمناقب ص 455

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): ما هدم الدين مثل البدع.

————

كنز الفوائد ج 1 ص 350, بحار الأنوار ج 75 ص 92

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد سعى في هدم الإسلام.

————-

الفقيه ج 3 ص 572, المحاسن ج 1 ص 208, الوافي ج 1 ص 245, وسائل الشيعة ج 16 ص 267. عن أبي عبد الله (ع): ثواب الأعمال ص 258, بحار الأنوار ج 2 ص 304. الإعتقادات ص 110 عن رسول الله (ص)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: قال رسول الله (ص): عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة.

————

الأمالي للطوسي ص 385, بحار الأنوار ج 2 ص 261,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال سول الله (ص): لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة.

————

الأمالي للطوسي ص 386, بحار الأنوار ج 1 ص 89

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) أنه قال: صوم شهر رمضان فريضة, والقيام في جماعة في ليله بدعة, وما صلاها رسول الله (ص), ولو كان خيرا ما تركها, وقد صلى في بعض ليالي شهر رمضان وحده فقام قوم خلفه, فلما أحس بهم دخل بيته ففعل ذلك ثلاث ليال, فلما أصبح بعد ثلاث ليال صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس لا تصلوا غير الفريضة ليلا في شهر رمضان ولا في غيره في جماعة, إن الذي صنعتم بدعة ولا تصلوا ضحى فإن الصلاة ضحى بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة سبيلها إلى النار, ثم نزل وهو يقول: عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة.

————

دعائم الإسلام ج 1 ص 213, مستدرك الوسائل ج 6 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الحلبي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما أدنى ما يكون به العبد كافرا؟ قال: أن يبتدع شيئا فيتولى عليه ويبرأ ممن خالفه.

—————

معاني الأخبار ص 393, بحار الأنوار ج 2 ص 301

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن بريد العجلي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما أدنى ما يصير به العبد كافرا؟ قال: فأخذ حصاة من الأرض فقال: أن يقول لهذه الحصاة إنها نواة ويبرأ ممن خالفه على ذلك, ويدين الله بالبراءة ممن قال بغير قوله, فهذا ناصب قد أشرك بالله وكفر من حيث لا يعلم.

—————

معاني الأخبار ص 393, بحار الأنوار ج 2 ص 301

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن جابر قال: قال أبو جعفر (ع): دعا رسول الله (ص) أصحابه بمنى فقال: يا أيها الناس, إني تارك فيكم الثقلين, أما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي, فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض, ثم قال: يا أيها الناس إني تارك فيكم حرمات الله: كتاب الله وعترتي والكعبة البيت الحرام. ثم قال أبو جعفر (ع): أما كتاب‏ الله فحرفوا (تحريف تفسيره), وأما الكعبة فهدموا, وأما العترة فقتلوا, وكل ودائع الله فقد تبروا.

———–

بصائر الدرجات ص 413, طرف من الأنباء والمناقب ص 346, مختصر البصائر ص 259, البرهان ج 1 ص 20, بحار الأنوار ج 23 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن هشام بن الحكم, عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها, وطلبها من حرام فلم يقدر عليها, فأتاه الشيطان فقال له: يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها وطلبتها من حرام فلم تقدر عليها, أفلا أدلك على شي‏ء تكثر به دنياك ويكثر به تبعك؟ قال: بلى, قال: تبتدع دينا وتدعو إليه الناس, ففعل فاستجاب له الناس وأطاعوه وأصاب من الدنيا ثم إنه فكر فقال: ما صنعت, ابتدعت دينا ودعوت الناس ما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته إليه فأرده عنه, فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول لهم: إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته, فجعلوا يقولون: كذبت وهو الحق ولكنك شككت في دينك فرجعت عنه, فلما رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتدا ثم جعلها في عنقه وقال: لا أحلها حتى يتوب الله عز وجل علي, فأوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء قل لفلان: وعزتي لو دعوتني حتى تتقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات على‏ ما دعوته إليه فيرجع عنه.

—————-

ثواب الأعمال ص 257, الفقيه ج 3 ص 572, علل الشرائع ج 2 ص 492, الوافي ج 5 ص 847, وسائل الشيعة ج 16 ص 54, بحار الأنوار ج 2 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن داود بن سرحان, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص):‏ إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة، وناهبوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وتحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات، وترفع لكم بها الدرجات في الآخرة.

————–

الكافي ج 2 ص 375, محموعة ورام ج 2 ص 162, الوافي ج 1 ص 245, وسائل الشيعة ج 16 ص 267, هداية الأمة ج 5 ص 594, بحار الأنوار ج 71 ص 202, الفصول المهمة ج 2 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة, قيل: يا رسول الله كيف ذاك؟ قال: إنه قد أشرب قلبه حبها.

———–

المحاسن ج 1 ص 207, الكافي ج 1 ص 54, ثواب الأعمال ص 258, علل الشرائع ج 2 ص 492, الوافي ج 1 ص 245, الفصول المهمة ج 1 ص 528, بحار الأنوار ج 2 ص 296, مستدرك الوسائل ج 12 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله.

————

المحاسن ج 1 ص 231, الكافي ج 1 ص 54, دعائم الإسلام ج 1 ص 2, عوالي اللئالي ج 4 ص 70, منية المريد ص 186, الوافي ج 1 ص 244, تفسير الصافي ج 1 ص 207, وسائل الشيعة ج 16 ص 269, الفصول المهمة ج 1 ص 522, هداية الأمة ج 5 ص 594, بحار الأنوار ج 2 ص 72, خاتمة المستدرك ج 1 ص 158

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

يونس بن عبد الرحمان, روينا عن الصادقين (ع) أنهم قالوا: إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان.

————–

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 113, الغيبة للطوسي ص 64, وسائل الشيعة ج 16 ص 271, بحار الأنوار ج 48 ص 252, , العوالم ج 21 ص 484, رجال الكشي ص 493

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له ملأ الله قلبه يقينا ورضا.

————

مجموعة ورام ج 2 ص 116

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.