النبوة

الشيخ الصدوق في الخصال، حدثنا محمد بن أحمد البغدادي الوراق قال: حدثنا علي بن محمد مولى الرشيد قال: حدثنا دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع السائح قال: حدثنا علي ابن موسى [ الرضا ] قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر، عن أبيه [ جعفر بن محمد ] عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: خلق الله عزوجل مائة ألف نبي و أربعة وعشرين ألف نبي أنا أكرمهم على الله ولا فخر، وخلق الله عزوجل مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي، فعلي أكرمهم على الله وأفضلهم

—————–

الخصال ص641 (بأسانيد متعددة)، أمالي الصدوق ص301، عنهما البحار ج11 ص20/ ج38 ص4، روضة الواعظين ص110، مناقب آشوب ج2 ص247، تفسير نور الثقلين ج3 ص514

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

الشيخ الصدوق في علل الشرائع، حدثنا علي بن احمد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن أبى عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن أبى حمزة، عن أبى بصير عن أبى عبد الله ” ع ” أنه سأله رجل فقال: لاي شئ بعث الله الانبياء والرسل إلى الناس فقال لئلا يكون للناس على الله حجة من بعد الرسل ولئلا يقولوا ما جائنا من بشير ولا نذير وليكون حجة الله عليهم ألا تسمع الله عزوجل يقول: ( حكاية عن خزنة جهنم واحتجاجهم على أهل النار بالانبياء والرسل ( ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جائنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شئ ان انتم إلا في ضلال كبير

————-

علل الشرائع ج1 ص120، عنه البحار ج11 ص39، عن العلل تفسير نور الثقلين ج5 ص381

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

الشيخ الصدوق في علل الشرائع، حدثنى عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار قال حدثنى ابو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال قال أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري ان سأل سائل فقال اخبرني هل يجوز ان يكلف الحكيم عبده فعلا من الافاعيل لغير علة ولا معنى؟ قيل له لا يجوز ذلك لانه حكيم غير عابث ولا جاهل فان قال قائل: فاخبرني لم كلف الخلق؟ قيل لعلل فان قال فاخبرني عن تلك العلل معروفة موجودة هي أم غير معروفة ولا موجودة؟ قيل بل هي معروفة موجودة عند أهلهاء فان قال قائل اتعرفونها انتم أم لا تعرفونها؟ قيل لهم منها ما نعرفه ومنها مالا نعرفه فان قال قائل فما أول الفرايض قيل الاقرار بالله وبرسوله وحجته وبما جاء من عند الله فأن قال قائل لم امر الخلق بالاقرار بالله وبرسوله وحجته وبما جاء من عند الله قيل لعلل كثيرة منها ان من لم يقر بالله لم يتجنب معاصيه ولم ينته عن ارتكاب الكبائر ولم يراقب احدا فيما يشتهى ويستلذ من الفساد والظلم وإذا فعل الناس هذه الاشياء وارتكب كل انسان ما يشتهى ويهواه من غير مراقبة لاحد كان في ذلك فساد الخلق اجمعين ووثوب بعضهم على بعض فغصبوا الفروج والاموال وأباحوا الدماء والسبي وقتل بعضهم بعضا من غير حق ولا جرم فيكون في ذلك خراب الدنيا وهلاك الخلق وفساد الحرث والنسل ومنها ان الله عز وجل حكيم ولايكون الحكيم ولا يوصف بالحكمة الا الذي يحظر الفساد ويأمر بالصلاح ويزجر عن الظلم وينهى عن الفواحش ولايكون حظر الفساد والامر بالصلاح والنهى عن الفواحش الا بعد الاقرار بالله ومعرفة الامر والناهي فلو ترك الناس بغير اقرار بالله ولا معرفة لم يثبت أمر بصلاح ولا نهى عن فساد إذ لا آمر ولا ناهى ومنها انا قد وجدنا الخلق قد يفسدون بامور باطنة مستورة عن الخلق فلولا الاقرار بالله وخشيته بالغيب لم يكن أحد إذا خلا بشهوته وارادته يراقب أحدا في ترك معصية وانتهاك حرمة وارتكاب كبير إذا كان فعله ذلك مستورا عن الخلق بغير مراقب لاحد فكان يكون في ذلك هلاك الخلق أجمعين فلم يكن قوام الخلق وصلاحهم إلا بالاقرار منهم بعليم خبير يعلم السر وأخفى آمر بالصلاح ناه عن الفساد ولا يخفى عليه خافية ليكون في ذلك انزجار لهم يخلون به من انواع الفساد فان قال قائل: فلم وجب عليكم معرفة الرسل والاقرار بهم والاذعان لهم بالطاعة؟ قيل له لانه لما لم يكتف في خلقهم وقواهم ما يثبتون به لمباشرة الصانع تعالى حتى يكلمهم ويشافههم لضعفهم وعجزهم وكان الصانع متعاليا عن ان يرى ويباشر وكان ضعفهم وعجزهم عن ادراكه ظاهرا لم يكن يدلهم من رسول بينه وبينهم معصوم يؤدى إليهم أمره ونهيه وادبه ويفقهم على ما يكون به اجتلاب منافعهم ودفع مضارهم إذ لم يكن في خلقهم ما يعرفون به ما يحتاجون إليه من منافعهم ومضارهم فلولم يجب عليهم معرفته وطاعته لم يكن لهم في مجئ الرسول منفعة ولاسد حاجة ولكان يكون اتيانه عبثا لغير منفعة ولاصلاح وليس هذا من صفة الحكيم الذي اتقن كل شئ

———–

علل الشرائع ج1 ص251، عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص106، عنهما البحار ج6 ص58/ ج11 ص40،

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، حدثنا الحسن بن على النعمان عن يحيى بن عمر عن ابان الاحمر عن زراره عن ابى جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله انا معاشر الانبياء تنام عيوننا ولا تنام قلوبنا ونرى من خلفنا كما نرى من بين ايدينا

———–

بصائر الدرجات ص440، عنه البحار ج11 ص55/ ج16 ص172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

الشيخ الكليني في الكافي، علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس بن عمر الفقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبت الانبياء والرسل؟ قال: إنه لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق، وكان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه، ولا يلامسوه، فيباشرهم ويباشروه، ويحاجهم ويحاجوه، ثبت أن له سفراء في خلقه، يعبرون عنه إلى خلقه وعباده، ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفى تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبرون عنه جل وعز، وهم الانبياء عليهم السلام وصفوته من خلقه، حكماء مؤدبين بالحكمة، مبعوثين بها، غير مشاركين للناس – على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب – في شئ من أحوالهم مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة، ثم ثبت ذلك في كل دهر وزمان مما أتت به الرسل والانبياء من الدلائل والبراهين، لكيلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته وجواز عدالته

————

الكافي ج1 ص168، علل الشرائع ج1 ص120، التوحيد للصدوق ص248،عنه البحار ج11 ص29، الاحتجاج ج2 ص77، عنه البحار ج1 ص164،/ج10 ص199، الفصول المهمة ج1 ص381، تفسير الميزان ج2 ص143 عن التوحيد، نور البراهين ج2 ص48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

الشيخ الكليني في الكافي، محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه، بل الخلق يعرفون بالله، قال: صدقت، قلت: إن من عرف أن له ربا، فينبغي له أن يعرف أن لذلك الرب رضا وسخطا وأنه لا يعرف رضاه وسخطه إلا بوحي أو رسول، فمن لم يأته الوحي فقد ينبغي له أن يطلب الرسل فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة وأن لهم الطاعة المفترضة وقلت للناس: تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا: بلى قلت فحين مضى رسول الله صلى الله عليه وآله من كان الحجة على خلقه؟ فقالوا: القرآن فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجي والقدري والزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته، فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم، فما قال فيه من شئ كان حقا، فقلت لهم: من قيم القرآن؟ فقالوا ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم، قلت: كله؟ قالوا: لا، فلم أجد أحدا يقال: إنه يعرف ذلك كله إلا عليا عليه السلام وإذا كان الشئ بين القوم فقال هذا: لا أدري، وقال هذا: لا أدري، وقال هذا: لا ادرى، وقال هذا: أنا أدري، فأشهد أن عليا عليه السلام كان قيم القرآن، وكانت طاعته مفترضة وكان الحجة على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وأن ما قال في القرآن فهو حق، فقال: رحمك الله

————-

الكافي ج1 ص168/ ج1 ص188، علل الشرائع ج1 ص192، عنه البحار ج23 ص77، اختيار معرفة الرجال للطوسى ج2 ص718، وسائل الشيعة ج18 ص129

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

الشيخ الكليني في الكافي، محمد بن الحسن، عمن ذكره، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا, وإن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا, وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا, وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما، فلما جمع له الاشياء قال: {إني جاعلك للناس إماما} قال: فمن عظمها في عين إبراهيم قال: {ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين} قال: لا يكون السفيه إمام التقي

———-

الكافي ج 1 ص 175, الأختصاص ص 22, بحار الأنوار ج 12 ص 12, تفسير الصافي ج 1 ص 187, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 121, القصص للجزائري ص 114, غاية المرام ج 3 ص 127

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

الشيخ الكليني في الكافي، علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن إسحاق بن عبد العزيز أبي السفاتج، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا واتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا واتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما فلما جمع له هذه الاشياء – وقبض يده – قال له: يا إبراهيم إني جاعلك للناس إماما، فمن عظمها في عين إبراهيم عليه السلام قال: يا رب ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين

————-

الكافي ج1 ص175، الاختصاص ص22-23، البحار ج12 ص13/عن الاختصاص ج25 ص206، تفسير الصافي ج1 ص503، تفسير نور الثقلين ج1 ص120 – ص155، تفسير الميزان ج1 ص276 جميعهم عن الكافي، تفسير كنز الدقائق ج2 ص636 بعضه، قصص الأنبياء ص114، مجمع البحرين ج1 ص695

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع)، حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب وعلى بن عبد الله الوراق رضى الله عنهم قالوا: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا القاسم بن محمد البرمكى قال: حدثنا أبو الصلت الهروي قال: لما جمع المأمون لعلى بن موسى الرضا عليه السلام أهل المقالات من أهل الاسلام والديانات من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين وسائر المقالات فلم يقم أحد إلا وقد الزمه حجته كانه القم حجرا قام إليه على بن محمد بن الجهم فقال له: بن رسول الله اتقول بعصمه الانبياء؟ قال: نعم قال: فما تعمل في قول الله عز وجل: {وعصى آدم ربه فغوى} وفي قوله عز وجل: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه} وفي قوله عز وجل في يوسف عليه السلام: {ولقد همت به وهم بها} وفي قوله عز وجل في داود: {وظن داود إنما فتناه} وقوله تعالى في نبيه محمد (ص) {وتخفى في نفسك ما الله مبديه} فقال الرضا عليه السلام: ويحك يا على اتق الله ولا تنسب انبياء الله الفواحش ولا تتأول كتاب الله برايك فإن الله عز وجل قد قال: {ولا يعلم تأويله الا الله والراسخون} وأما قوله عز وجل في آدم: {وعصى آدم ربه فغوى} فإن الله عز وجل خلق آدم حجه في ارضه وخليفه في بلاده لم يخلقه للجنه وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض وعصمته يجب ان يكون الأرض ليتم مقادير أمر الله فلما اهبط الى الارض وجعل حجه وخليفه عصم بقوله عز وجل: {ان اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين} وأما قوله عز وجل: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه} إنما ظن بمعنى استيقن ان الله لن يضيق عليه رزقه الا تسمع قول الله عز وجل: {وأما إذا ما ابتليه ربه فقدر عليه رزقه} أي ضيق عليه رزقه ولو ظن ان الله لا يقدر عليه لكان قد كفر وأما قوله عز وجل في يوسف {ولقد همت به وهم بها} فانها همت بالمعصيه وهم يوسف بقتلها ان اجبرته لعظم ما تداخله فصرف الله عنه قتلها والفاحشة وهو قوله عز وجل: {كذلك لنصرف السوء والفحشاء} يعنى القتل والزنا وأما داود عليه السلام فما يقول من قبلكم فيه؟ فقال على بن محمد بن الجهم: يقولون: ان داود عليه السلام كان في محرابه يصلى فتصور له ابليس على صوره طير احسن ما يكون الطيور فقطع داود صلاته وقام لياخذ الطير فخرج الطير الى الدار فخرج الطير الى السطح فصعد في طلبه فسقط الطير دار اوريا بن حنان فاطلع داود في اثر الطير بامراه اوريا تغتسل فلما نظر إليها هواها وقد اخرج اوريا في بعض غزواته فكتب الى صاحبه ان قدم اوريا امام التابوت فقدم فظفر اوريا بالمشركين فصعب ذلك على داود فكتب إليه ثانيه ان قدمه امام التابوت فقدم فقتل اوريا فتزوج داود بامراته قال: فضرب الرضا عليه السلام بيده على جبهته وقال: انا لله وانا إليه راجعون! لقد نسبتم نبيا من انبياء الله الى التهاون بصلاته حتى خرج في اثر الطير ثم بالفاحشة ثم بالقتل! فقال: يا بن رسول الله فما كان خطيئته؟ فقال: ويحك! ان داود إنما ظن ان ما خلق الله عز وجل خلقا هو اعلم منه فبعث الله عز وجل إليه الملكين فتسورا المحراب فقالا: {خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا الى سواء الصراط ان هذا اخى له تسع وتسعون نعجه ولي نعجه واحده فقال اكفلنيها وعزنى في الخطاب} فعجل داود عليه السلام على المدعى عليه فقال: لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاج ولم يسال المدعى البينه على ذلك ولم يقبل على المدعى عليه فيقول له: ما تقول؟ فكان هذا خطيئه رسم الحكم لا ما ذهبتم إليه الا تسمع الله عز وجل يقول: {يا داود انا جعلناك خليفه الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى} الى آخر الايه فقال: يا بن رسول الله فما قصته مع اوريا فقال الرضا عليه السلام ان المرأه في ايام داود عليه السلام كانت إذا مات بعلها أو قتل لا تتزوج بعده ابدا واول من اباح الله له ان يتزوج بامراه قتل بعلها كان داود عليه السلام فتزوج بامراه اوريا لما قتل وانقضت عدتها منه فذلك الذي شق على الناس من قبل اوريا واما محمد (ص) وقول الله عز وجل: {وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه} فان الله عز وجل عرف نبيه (ص) اسماء ازواجه في دار الدنيا واسماء ازواجه في دار الاخرة وانهن امهات المؤمنين واحداهن من سمى له زينب بنت جحش وهي يومئذ تحت زيد بن حارثه فاخفى اسمها في نفسه ولم يبده لكيلا يقول أحد من المنافقين انه قال في امراه في بيت رجل انها احدى ازواجه من امهات المؤمنين وخشى قول المنافقين فقال الله عز وجل: {وتخشى الناس والله احق ان تخشيه} يعنى في نفسك وان الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حوا من آدم عليه السلام وزينب من رسول الله (ص) بقوله: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} الايه وفاطمة من على عليه السلام قال: فبكى على بن محمد ابن الجهم وقال: يا بن رسول الله انا تائب الى الله عز وجل من ان انطق في انبياء الله عليهم السلام بعد يومى إلا بما ذكرته

——————

عيون الاخبار الرضا (ع) ج2 ص170، عنه البحار ج49 ص179، أمالي الصدوق ص150، عنه البحار ج11 ص72، الاحتجاج ج2 ص215، الفصول المهمة ج1 ص442 بعضه، تفسير الميزان ج11 ص166 /ج1 ص145 عن الامالي، قصص الأنبياء ص13، مجمع البحرين ج3 ص196

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية