عواقب الأمور

{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}

{وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون}

{وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها لله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون}

{ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون}

{وضربت عليهم الذلة والمسكنة وبآؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}

.

قال أمير المؤمنين (ع): فاعتبروا لما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم من بأس الله وصولاته، ووقائعه ومثلاته، واتعظوا بمثاوي خدودهم، ومصارع جنوبهم، واستعيذوا بالله من لواقح الكبر كما تستعيدونه من طوارق الدهر – الى أن قال – واحذروا ما نزل بالأمم من المتلاث بسوء الأفعال وذميم الأعمال، فتذكروا في الخير والشر أحوالهم، واحذروا أن تكونوا أمثالهم، فإذا تفكرتم في تفاوت حاليهم فالزموا كل أمر لزمت العزة به شأنهم، وزاحت الأعداء له عنهم، ومدت العافية به عليهم، وانقادت النعمة له معهم، ووصلت الكرامة عليه حبلهم من الاجتناب للفرقة، واللزوم للألفة والتحاض عليها، والتواصي بها. واجتنبوا كل أمر كسر فقرتهم، وأوهن منتهم، من تضاغن القلوب، وتشاحن الصدور، وتدابر النفوس، وتخاذل الأيدي

————

نهج البلاغة ص 290, بحار الأنوار ج 14 ص 468

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بالذنوب اجترحوها, لأن الله ليس بظلام للعبيد، ولو أن الناس حين تنزيل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم لرد عليهم كل شارد، وأصلح لهم كل فاسد.

———-

نهج البلاغة ص 257, الفصول المهمة ج 10 ص 61, بحار الأنوار ج 6 ص 57

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

 قال رسول الله (ص): إن البلاء للظالم أدب، وللمؤمن امتحان، وللإنبياء درجة، وللأولياء كرامة.

———–

جامع الأخبار ص 113, بحار الأنوار ج 64 ص 235, مستدرك الوسائل ج 2 ص 438

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن المفضل بن عمر قال: أبو عبد الله (ع): يا مفضل، إياك والذنوب وحذرها شيعتنا، فوالله ما هي إلى أحد أسرع منها إليكم، إن أحدكم لتصيبه المعرة من السلطان وما ذاك إلا بذنوبه، وانه ليصيبه السقم وما ذاك إلا بذنوبه، وانه ليحبس عنه الرزق وما هو إلا بذنوبه, حتى يقول من حضره: لقد غم بالموت. فلما رأى ما قد دخلني قال: أتدري لم ذاك يا مفضل؟ قال: قلت: لا أدري جعلت فداك. قال (ع): ذاك والله أنكم لا تؤاخذون بها في الآخرة, وعجلت لكم في الدنيا.

————-

علل الشرائع ج 1 ص 297, مشكاة الأنوار ص 275, وسائل الشيعة ج 15 ص 305, بحار الأنوار ج 6 ص 157, العوالم ج 20 ص 662, مستدرك الوسائل ج 11 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): من فحش على أخيه المسلم (1) نزع الله منه بركة رزقه, ووكله إلى نفسه, وأفسد عليه معيشته.

————-

(1) في ثواب الأعمال وأعلام الدين وبحار الأنوار: من غش أخاه المسلم

(2) الكافي ج 2 ص 325, الوافي ج 5 ص 957, وسائل الشيعة ج 16 ص 32, ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 417, بحار الأنوار ج 73 ص 365

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن ابن القداح, عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: إياك والرياء فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له.

————-

الكافي ج 2 ص 293, الوافي ج 5 ص 853, وسائل الشيعة ج 1 ص 65, هداية الأمة ج 1 ص 41, بحار الأنوار ج 69 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وهو رافع يده إلى السماء: رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً لا أقل من ذلك ولا أكثر، قال: فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب لحيته، ثم أقبل علي فقل: يا بن أبي يعفور، إن يونس بن متى وكله الله عزوجل إلى نفسه أقل من طرفة عين فأحدث ذلك الظن، قلت: فبلغ به كفرا أصلحك الله؟ قال: لا، ولكن الموت على تلك الحال هلاك.

————-

الكافي ج 2 ص 581, بحار الأنوار ج 14 ص 387, العوالم ج 20 ص 141, الوافي ج 9 ص 1661, رياض الأبرار ج 2 ص 141

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): الشك يطفئ نور القلب

————-

عيون الحكم ص 46, غرر الحكم ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن علي بن الحسين ومحمد بن علي (ع) أنهما ذكرا وصية علي (ع)، وفيها: وأوصيكم بمجانبة الهوى، فإن الهوى يدعو إلى العمى، وهو الضلال في الآخرة والدنيا.

———–

مستدرك الوسائل ج 12 ص 113, دعائم الإسلام ج 2 ص 350

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

.

قال رسول الله (ص): من ترك صلاته حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله.

———–

جامع الأخبار ص 73, بحار الأنوار ج 79 ص 202, مستدرك الوسائل ج 3 ص 44

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن إسحاق بن جرير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن شيطانا يقال له: القفندر, إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط (1) ودخل عليه الرجال, وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت, ثم نفخ فيه نفخة, فلا يغار بعد هذا حتى تؤتى نساؤه فلا يغار. (2)

———–

(1) العود معرب بربط أي صدر الإوز لأنه‏ يشبهه.

(2) الكافي ج 5 ص 536, الوافي ج 17 ص 214, وسائل الشيعة ج 17 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

 عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (ع)، قال: سمعته يقول ـ وذكر مصر فقال ـ قال النبي (ص): لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.

———-

الكافي ج 6 ص 386, الوافي ج 20 ص 495, وسائل الشيعة ج 3 ص 523, الكافي ج 63 ص 533

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

 قال أبو عبد الله (ع): لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين, ولا تسرح في الحمام فإنه يرقق الشعر, ولا تغسل رأسك بالطين فإنه يذهب بالغيرة, ولا تتدلك بالخزف فإنه يورث البرص, ولا تمسح وجهك بالإزار فإنه يذهب بماء الوجه.

————–

الكافي ج 6 ص 501, الفقيه ج 1 ص 116, الوافي ج 6 ص 604, وسائل الشيعة ج 2 ص 45

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن ابن مسكان قال: قال أبو عبد الله (ع): من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن.

———

تفسير العياشي ج 1 ص13, الكافي ج 1 ص 7, الوافي ج 1 ص 242, البرهان ج 1 ص 51, بحار الأنوار ج 89 ص 115

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، فإن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.

————-

الجعفريات ص 89, الأمالي للطوسي ص 519, النوادر للراوندي ص 12, بحار الأنوار ج 100 ص 374, مستدرك الوسائل ج 14 ص 188

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

.

عن أبي قلابة قال: قال رسول الله (ص): من أسر ما يرضى الله عز وجل أظهر الله له ما يسره, ومن أسر ما يسخط الله عز وجل أظهر الله ما يخزيه, ومن كسب مالا من غير حله أفقره الله عز وجل, ومن تواضع لله رفعه الله, ومن سعى في رضوان الله أرضاه الله, ومن أذل مؤمنا أذله الله, ومن عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة, – وأومأ رسول الله (ص) إلى حقويه – فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة, ومن خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له, ومن كظم غيظا ملأ الله جوفه إيمانا, ومن أعرض عن محرم أبدله الله به عبادة تسره, ومن عفا عن مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة, ومن بنى مسجدا ولو مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة, ومن أعتق رقبة فهي فداه من النار كل عضو منها فداء عضو منه, ومن أعطى درهما في سبيل الله كتب الله له سبعمائة حسنة, ومن أماط عن طريق المسلمين ما يؤذيهم كتب الله له أجر قراءة أربع مائة آية كل حرف منها بعشر حسنات, ومن لقي عشرة من المسلمين فسلم عليهم كتب الله له عتق رقبة, ومن أطعم مؤمنا لقمة أطعمه الله من ثمار الجنة, ومن سقاه شربة من ماء سقاه الله من الرحيق المختوم, ومن كساه ثوبا كساه الله من الإستبرق والحرير وصلى عليه الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك.

———–

الامالي للطوسي ص 182, بحار الأنوار ج 66 ص 382

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن إبراهيم بن عمر اليماني, عن أبي عبد الله (ع)‏ قال: ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة.

———

الأمالي للصدوق ص 485, المؤمن ص 67, المحاسن ج 1 ص 99, ثواب الأعمال ص 238, الإختصاص ص 27, روضة الواعظين ج 2 ص 387, مشكاة الأنوار ص 84, عوالي اللئالي ج 1 ص 360, وسائل الشيعة ج 12 ص 267, بحار الأنوار ج 72 ص 17, العوالم ج 20 ص 820, مستدرك الوسائل ج 9 ص 101

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله (ص): يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه, لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم, فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته, ومن تتبع الله تعالى عورته يفضحه ولو في بيته.

———-

الكافي ج 2 ص 354, مجموعة ورام ج 2 ص 208, الوافي ج 5 ص 972, وسائل الشيعة ج 12 ص 275, البرهان ج 5 ص 111, بحار الأنوار ج 72 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 92, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 344, الإختصاص ص 225 نحوه, المستطرفات ج 3 ص 642 نحوه, مستدرك الوسائل ج 9 ص 111 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من خاف الله سبحانه أمنه الله من كل شيء.

————

غرر الحكم ص 654

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من خاف الناس أخافه الله سبحانه من كل شيء

———–

غرر الحكم ص 655, عيون الحكم ص 426

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: إن أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان وما ذلك إلا بالذنوب, فتوقوها ما استطعتم ولا تمادوا فيها.

———–

الكافي ج 2 ص 275, الوافي ج 5 ص 1007, وسائل الشيعة ج 15 ص 304, بحار الأنوار ج 70 ص 342

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الإمام الصادق (ع) قال: من خاف الله عزوجل أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله عزوجل أخافه الله من كل شيء

———–

الكافي ج 2 ص 68, الفقيه ج 4 ص 410, الامالي للطوسي ص 140, المستطرفات ج 3 ص 593, مشكاة الانوار ص 117, مجموعة ورام ج 2 ص 90, الامان من الأخطار ص 127, كشف الغمة ج 2 ص 135, أعلام الدين ص 120, الوافي ج 26 ص 270, وسائل الشيعة ج 15 ص 241, هداية الأمة ج 5 ص 540, بحار الأنوار ج 64 ص 305, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 413, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 270, العوالم ج 20 ص 833, مستدرك الوسائل ج 11 ص 229

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

 قال رسول الله (ص): من انهمك في طلب النحو سلب الخشوع.

———-

المستطرفات ج 3 ص 627, نوادر الأخبار ص 24, وسائل الشيعة ج 17 ص 329, الفصول المهمة        ج 1 ص 680, بحار الأنوار ج 1 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إياكم وأبواب السلطان وحواشيها، فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عزوجل، ومن آثر السلطان على الله عزوجل أذهب الله عنه الورع وجعله حيرانا.

————

ثواب الاعمال ص 260, أعلام الدين ص 408, وسائل الشيعةج 17 ص 181, بحار الأنوار ج 72 ص 372

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إياكم ومخالطة السلطان فإنه ذهاب الدين، وإياكم ومعونته فإنكم لا تحمدون أمره.

———

بحار الأنوار ج 10 ص 368

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): خلطة أبناء الدنيا تشين الدين وتضعف اليقين

———–

عيون الحكم ص 242, غرر الحكم ص 363

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

.

عن زرارة, عن أبي جعفر (ع)، قال: قال: ما من عبد إلا في قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنباً خرج في النكتة سوداء، فإن تاب ذهب ذلك السواد، وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض، فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه الى خير أبداً، وهو قول الله عزوجل: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون‏}

————

الكافي ج 2 ص 273, الوافي ج 5 ص 1003, تفسير الصافي ج 5 ص 300, وسائل الشيعة ج 15 ص 303, البرهان ج 5 ص 612, بحار الأنوار ج 70 ص 332, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 182, الإختصاص ص 243

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي ذر، عن النبي (ص) في وصيته له، قال: يا أبا ذر، من ذب عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار. يا أبا ذر، من اغتيب عنده أخوه المؤمن وهو يستطيع نصره فنصره, نصره الله عزوجل في الدنيا والآخرة، وإن خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا والآخرة.

———

الأمالي للطوسي 537, مكارم الأخلاق ص 470, مجموعة ورام ج 2 ص 65, أعلام الدين ص 202, الوافي ج 26 ص 198, وسائل الشيعة ج 12 ص 293, بحار الأنوار ج 74 ص 89

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من يطلب العز بغير حق يذل

———–

الكافي ج 8 ص 20, تحف العقول ص 95, غرر الحكم ص 619, عيون الحكم ص 456, بحار الانوار ج 74 ص 283

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي جعفر (ع)، قال: وجدنا في كتاب رسول الله (ص): إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة، وإذا طفف الميزان والمكيال أخذهم الله بالسنين والنقص، إذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم، فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم.

———–

الكافي ج 2 ص 374, الوافي ج 5 ص 1040, بحار لأنوار ج 70 ص 369. ونحوه جميعا: تحف العقول ص 51, الأمال للصدوق ص 308, ثواب الأعمال ص 252, علل الشرائع ج 2 ص 584, روضة الواعظين ج 2 ص 420, وسائل الشيعة ج 16 ص 273

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إياكم ومجالسة الموتى، قيل: من هم؟ قال: (ص): الأغنياء. وقال (ص): لا تدخلوا بيوت الأغنياء فإنها سخطة للرزق

——–

الخصال ج 1 ص 228, وسائل الشيعة ج 20 ص 197, بحار الأنوار ج 70 ص 349, مستدرك الوسائل ج 8 ص 338 عن لب اللباب

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع.

———-

عوال اللئالي ج 1 ص 165, مستدرك الوسائل ج 9 ص 77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): من دعى إلى ضلال لم يزل في سخط الله حتى يرجع منه.

————

المستطرفات ج 3 ص 635, بحار الأنوار ج 2 ص 22

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أبو الحسن الثالث (ع): الحسد ما حق الحسنات، والزهو جالب المقت، والعجب صارف عن طلب العلم داع إلى الغمط، والجهل أذم الأخلاق، والطمع سجية سيئة.

———–

نزهة الناظر ص 140, الدر النظيم ص 730, بحار الأنوار ج 69 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الرضا (ع): اعلم ـ يرحمك الله ـ أن الله تبارك وتعالى لم يبح أكلاً ولا شرباً إلا لما فيه المنفعة والصلاح، ولم يحرم إلا ما فيه الضرر والتلف والفساد، فكل نافع مقو اللجسم فيه قوة للبدن فحلال، وكل مضر يذهب بالقوة أو قاتل فحرام، مثل السموم والميتة والدم ولحم الخنزير وذي ناب من السباع ومخلب من الطير, وما لا قانصة له منها ومثل البيض إذ استوى طرفاه, والسمك الذي لا فلوس له, فحرام كله إلا عند الضرورة, والعلة في تحريم الجري وما أجري مجراه من سائر المسوخ البرية والبحرية ما فيها من الضرر للجسم, لأن الله تقدست أسماؤه مثل على صورها مسوخا فأراد أن لا يستخف بمثله‏, والميتة تورث الكلب وموت الفجأة والآكلة، والدم يقسي القلب، ويورث الداء الدبيلة (الطاعون‏). والسموم قاتلة، والخمر تورث فساد القلب، ويسود الأسنان ويبخر الفم، ويبعد من الله ويقرب من سخطه، وهو من شراب إبليس.

———

فقه الإمام الرضا (ع) ص 254, بحار الأنوار ج 62 ص 166, مستدرك الوسائل ج 16 ص 165 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الباقر (ع): ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها في ما يرضي الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها في ما يسخط الله.

———–

الإختصاص ص 242, تحف العقول ص 293, بحار الأنوار ج 72 ص 172مستدرك الوسائل ج 15 ص 274

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عنه (ص) أنه قال: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه خمر أو دف أو طنبور أو نرد، ولا يستجاب دعاؤهم، ويرفع الله عنهم البركة.

———-

عوالي اللئالي ج 1 ص 261, إرشاد القلوب ج 1 ص 174, وسائل الشيعة ج 17 ص 315, مستدرك الوسائل ج 5 ص 279

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): أهل الزنى ليس على وجوههم نور ولا بهاء، ولم يجعل الله في رزقهم بركة.

————

عوالي اللئالي ج 1 ص 260, مستدرك الوسائل ج 14 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي سعيد قال: كان علي (ع) يأتي السوق فيقول: يا أهل السوق، اتقوا الله، وإياكم والحلف فإنه ينفق السلعة ويمحق البركة.

———–

الغارات ص ج 1 ص 67, بحار الأنوار ج 100 ص 102, مستدرك الوسائل ج 13 ص 250

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن السيدة الزهراء (ع) أنها سألت أباها محمد (ص) فقالت: يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمسة عشر خصلة، ست منها في دار الدنيا, وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالاولى: يرفع الله البركة من عمره, ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين. وأما اللواتي تصيبه عند موته: فأولاهن: أنه يموت ذليلا، والثانية: يموت جائعا، والثالثة: يموت عطشانا فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره: فأولاهن يوكل الله به ملكا يزعجه في قبره، والثانية: يضيق عليه قبره، والثالثة: تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأولاهن: أن يوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه، والثانية: يحاسبه حسابا شديدا، والثالثة: لا ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذاب أليم.

———-

فلاح السائل ص 22, بحار الانوار ج 80 ص 21, العوالم ج 11 ص 911, مستدرك الوسائل ج 3 ص 23

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من سأل فوق قدره استحق الحرمان.

————

نزهة الناظر ص 110, غرر الحكم ص 624, عيون الحكم ص 441, عدة الداعي ص 152, بحار الأنوار ج 90 ص 327, مستدرك الوسائل ج 5 ص 215

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

.

عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: ثلاثة تورث الحرمان: إلحاح في المسألة، والغيبة، والهزء

———-

تحف العقول ص 321, بحار الأنوار ج 75 ص 234, العوالم ج 20 ص 758

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي جعفر (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار.

————-

الكافي ج 2 ص 348, غرر الحكم ص 292, الوافي ج 5 ص 918, وسائل الشيعة ج 12 ص 273, هداية الأمة ج 5 ص 186, بحار الأنوار ج 71 ص 138

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

أبا خالد الكابلي قال: سمعت زين العابدين علي بن الحسين (ع) يقول: الذنوب التي تغير النعم: البغي على الناس, والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف, وكفران النعم وترك الشكر: قال الله عز وجل: إرن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} والذنوب التي تورث الندم: قتل النفس التي حرم الله, قال الله تعالى {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله} وقال عز وجل في قصة قابيل حين قتل أخاه هابيل فعجز عن دفنه: {فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من النادمين} وترك صلة القرابة حتى يستغنوا, وترك الصلاة حتى يخرج وقتها, وترك الوصية, ورد المظالم ومنع الزكاة حتى يحضر الموت وينغلق اللسان. والذنوب التي تنزل النقم: عصيان العارف بالبغي, والتطاول على الناس, والاستهزاء بهم‏ والسخرية منهم. والذنوب التي تدفع القسم: إظهار الافتقار, والنوم عن العتمة وعن صلاة الغداة, واستحقار النعم, وشكوى المعبود عز وجل. والذنوب التي تهتك العصم: شرب الخمر, واللعب بالقمار, وتعاطي ما يضحك الناس من اللغو والمزاح وذكر عيوب الناس, ومجالسة أهل الريب والذنوب التي تنزل البلاء, ترك إغاثة الملهوف, وترك معاونة المظلوم, وتضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والذنوب التي تديل الأعداء: المجاهرة بالظلم, وإعلان الفجور, وإباحة المحظور, وعصيان الأخيار, والانطباع للأشرار. والذنوب التي تعجل الفناء: قطيعة الرحم, واليمين الفاجرة, والأقوال الكاذبة, والزناء, وسد طرق المسلمين, وادعاء الإمامة بغير حق. والذنوب التي تقطع الرجاء: اليأس من روح الله, والقنوط من رحمة الله, والثقة بغير الله, والتكذيب بوعد الله عز وجل. والذنوب التي تظلم: الهواء السحر والكهانة والإيمان بالنجوم, والتكذيب بالقدر. وعقوق الوالدين. والذنوب التي تكشف الغطاء: الاستدانة بغير نية الأداء, والإسراف في النفقة على الباطل, والبخل على الأهل والولد وذوي الأرحام, وسوء الخلق, وقلة الصبر, واستعمال الضجر والكسل, والاستهانة بأهل الدين. والذنوب التي ترد الدعاء: سوء النية, وخبث السريرة, والنفاق مع الإخوان, وترك التصديق بالإجابة, وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها, وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة, واستعمال البذاء والفحش في القول. والذنوب التي تحبس غيث السماء: جور الحكام في القضاء, وشهادة الزور, وكتمان الشهادة, ومنع الزكاة والقرض والماعون, وقساوة القلوب على أهل الفقر والفاقة, وظلم اليتيم والأرملة, وانتهار السائل ورده بالليل.

————–

معناي الأخبار ص 270, عدة الداعي ص 212, البرهان ج 4 ص 352, بحار الانوار ج 70 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال الإمام الصادق (ع): لم ينل منا أهل البيت أحد دماً إلا سلبه الله ملكه.

———

الكافي ج 2 ص563, الوافي ج 9 ص 1627, حلية الأبرار ج 4 ص 74, مدينة المعاجز ج 5 ص 238, بحار الأنوار ج 47 ص 209, العوالم ج 20 ص 381

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): سبب زوال اليسار منع المحتاج.

———-

غرر الحكم ص 396

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

.

عن سعيد بن علاقة قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يقول:‏ ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر, والبول‏ في‏ الحمام‏ يورث‏ الفقر, والأكل على الجنابة يورث الفقر, والتخلل بالطرفاء يورث الفقر, والتمشط من قيام يورث الفقر, وترك القمامة في البيت يورث الفقر, واليمين الفاجرة تورث الفقر, والزنا يورث الفقر, وإظهار الحرص يورث الفقر, والنوم بين العشاءين يورث الفقر, والنوم قبل طلوع الشمس يورث الفقر, وترك التقدير في المعيشة يورث الفقر, وقطيعة الرحم يورث الفقر, واعتياد الكذب يورث الفقر, وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر, ورد السائل الذكر بالليل يورث الفقر. ثم قال (ع): ألا أنبئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين, فقال؟ الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق, والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق, وصلة الرحم تزيد في الرزق, وكسح الفناء يزيد في الرزق, ومواساة الأخ في الله عز وجل يزيد في الرزق, والبكور في طلب الرزق يزيد في الرزق, والاستغفار يزيد في الرزق, واستعمال الأمانة يزيد في الرزق, وقول الحق يزيد في الرزق, وإجابة المؤذن يزيد في الرزق, وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق, وترك الحرص يزيد في الرزق, وشكر المنعم يزيد في الرزق, واجتناب اليمين الكاذبة يزيد في الرزق, والوضوء قبل الطعام يزيد في الرزق, وأكل ما يسقط من الخوان يزيد في الرزق, ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عز وجل عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر.

———

الخصال ج 2 ص 504, روضة الواعظين ج 2 ص 455, مشكاة الأنوار ص 128, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 73 ص 314

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن النبي (ص) أنه قال: الفقر من خمسة وعشرين شيئا: البول عريانا, والأكل في حالة الجنابة, وتحقير فتات‏ الخبز, وتحريق قشر الثوم والبصل, والتقديم على المشايخ, ودعوة الوالدين باسمهما, والتخليل بكل خشب, وتغسيل اليدين بالطين, والقعود على عتبة الباب, والوضوء عند الاستنجاء (يعني في موضع الاستنجاء), وترك القصارة وخياطة الثوب على النفس, ومسح الوجه بالذيل, والأكل نائما, وترك نسج العنكبوت في البيت, والخروج من المسجد سريعا, والدخول في السوق بالبكرة, والخروج عن السوق عشيا, وابتياع الخبز من الفقراء, ودعاء السوء على الوالدين, وطف‏ء السراج بالنفخ, وكنس البيت بالخرقة, وقص الأظفار بالأسنان.

————-

بحار الأنوار ج 73 ص 316

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول: “السلام عليكم,” فإن لم يكن له أهل فليقل: “السلام علينا من ربنا” وليقرأ: {قل هو الله أحد} حين يدخل منزله، فإنه ينفي الفقر.

————–

تحف العقول ص 115, الخصال ج 2 ص 626, وسائل الشيعة ج 5 ص 323, هداية الامة ج 2 ص 225, البرهان ج 5 ص 795, بحار الأنوار ج 10 ص 105, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 628, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 354

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من استأكل بعلمه افتقر, فقلت له: جعلت فداك إن في شيعتك ومواليك قوما يتحملون علومكم ويبثونها في شيعتكم فلا يعدمون على ذلك منهم البر والصلة والإكرام, فقال (ع): ليس أولئك بمستأكلين, إنما المستأكل بعلمه الذي يفتي بغير علم ولا هدى من الله عز وجل ليبطل به الحقوق طمعا في حطام الدنيا.

————

معاني الأخبار ص 181, الوافي ج 1 ص 215, وسائل الشيعة ج 27 ص 141, بحار الأنوار ج 2 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي الربيع الشامي, عن أبي جعفر (ع)، قال: قال لي: ويحك يا أبا الربيع، لا تطلبن الرياسة, ولا تكن ذئباً وتأكل بنا الناس فيفقرك الله، ولا تقل فينا ما لا نقول في أنفسنا, فإنك موقوف ومسؤول لا محالة، فإن كنت صادقا صدقناك، وإن كنت كاذباً كذبناك.

————

الكافي ج 2 ص 298, الوافي ج 5 ص 845, بحار الأنوار ج 70 ص 151, خاتمة المستدرك ج 5 ص 435

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): الزنا يورث الفقر.

———–

الخصال ج 2 ص 505, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 73 ص 314, مستدرك الوسائل ج 3 ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): اليمين الفاجرة تورث الفقر.

———–

الخصال ج 2 ص 505, مشكاة الأنوار ص 128, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 101 ص 279, مستدرك الوسائل ج 3 ص 456

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): اليمين الفاجرة تخرب الديار وتقصر الأعمار.

———

عوالي اللئالي ج 1 ص 262, مستدرك الوسائل ج 16 ص 39

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من ساء خلقه ضاق رزقه.

———

عيون الحكم ص 431, غرر الحكم ص 592

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الإمام أمير المؤمنين (ع): مداومة المعاصي تقطع الرزق.

———

عيون الحكم ص 485, غرر الحكم ص 705, مستدرك الوسائل ج 11 ص 339

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع)، قال: إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه.

———

المحاسن ج 1 ص 116, ثواب الأعمال ص 241, وسائل الشية ج 1 ص 58, هداية الامة ج 1 ص 40, بحار الأنوار ج 68 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال الصادق (ع): إن الصاعقة تصيب المؤمن والكافر، ولا تصيب ذاكرا.

————

الفقيه ج 1 ص 544, علل الشرائع ج 2 ص 463, عوالي اللئالي ج 1 ص 333, الوافي ج 9 ص 1451, وسائل الشيعة ج 7 ص 161, هداية الأمة ج 3 ص 133, بحار الأنوار ج 56 ص 357, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 490, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 424

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إذا عملت امتي خمس عشرة خصلة حل بهم البلاء: إذا كان الفيء دولاً، والأمانة مغنماً، والصدقة مغرما، وأطاع الرجل امرأته, وعصى أمه، وبر صديقه, وجفا أباه، وأرتفعت الأصوات في المساجد، وأكرم الرجل مخالفة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم، ولبسوا الحرير، واتخذوا القينات والمعازف، وشربوا الخمور، وكثر الزنا، فأرتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء وخسفاً أو مسخاً وظهور العدو عليكم ثم لا تنصرون.

———-

تحف العقول ص 53, إرشاد القلوب ج 1 ص 71, وسائل الشيعة ج 17 ص 311, نحوه: الخصال ج 2 ص 500, الأمالي للطوسي ص 516, روضة الواعظين ج 2 ص 484, مشكاة الأنوار ص 88, بحار الأنوار ج 6 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): وسيصيب أكثر الذين ظلموا رجزاً في الدنيا بسيوق بعض من سلط الله تعالى الانتقام بما كانوا يفسقون كما أصاب بني إسرائيل الرجز

————-

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 547, إثبات الهداة ج 3 ص 515, مدينة المعاجز ج 4 ص 332, العوالم ج 17 ص 655, بحار الأنوار ج 45 ص 340

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن محمد بن عرفة قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول: لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم.

————

الكافي ج 5 ص 56, التهذيب ج 6 ص 176, عوالي اللئالي ج 3 ص 190, الوافي ج 15 ص 171, وسائل الشيعة ج 16 ص 118, بحار الأنوار ج 97, ص 93, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 205, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 254, مستدرك الوسائل ج 12 ص 181

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة ولا كلب ولا جنب.

————-

مستدرك الوسائل ج 3 ص 453 عن درر اللآلي

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): أتاني جبرائيل (ع) فقال: يا محمد، كيف ننزل عليكم وانتم لا تستاكون ولا تستنجون بالماء ولا تغسلون براجمكم؟

———-

الجعفريات ص 15, النوادر للراوندي ص 40, بحار الأنوار ج 56 ص 191, مستدرك الوسائل ج 1 ص 258

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

.

عن الإمام علي بن أبي طالب (ع): توقوا الذنوب، فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب، حتى الخدش والمصيبة, فإن الله تعالى يقول: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت‏ أيديكم ويعفوا عن كثير}.

——–

التمحيص ص 37, تحف العقول ص 106, الخصال ج 2 ص 616, بحار الأنوار ج 10 ص 95

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوا نهاراً، فإنها مقعد الشيطان.

————-

الفقيه ج 4 ص 5, الأمالي للصدوق ص 423, مكارم الاخلاق ص 425, مجموعة ورام ج 2 ص 257, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 5 ص 318, هداية الأمة ج 2 ص 219, بحار الأنوار ج 73 ص 175

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي بصير: قال: قال لي أبو عبد الله (ع): يا أبا محمد، إذا أتيت أهلك فأي شيء تقول؟ قال: قلت: جعلت فداك، وأطيق أن أقول شيئا؟ قال: بلى، قل: اللهم بكلماتك استحللت فرجها، وبأمانتك أخذتها، فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله تقياً زكياً ولا تجعل فيه شركاً للشيطان. قال: قلت: جعلت فداك، ويكون فيه شرك الشيطان؟ قال: نعم، أما تسمع قول الله عزوجل في كتابه: {وشاركهم في الأموال والأولاد} إن الشيطان يجيء فيقعد كما يعقد الرجل، وينزل كما ينزل الرجل. قلت: فبأي شيء يعرف ذلك؟ قال: بحبنا وبغضنا.

——–

الكافي ج 5 ص 503, التهذيب ج 7 ص 407, وسائل الشيعة ج 20 ص 113, البرهان ج 3 ص 546, الوافي ج 22 ص 712

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن علي (ع): من سل سيف البغي قتل به.

———–

نهج البلاغة ص 536, غرر الحكم ص 618, كنز الفوائد ج 1 ص 135, نزهة الناظر ص 61, وسائل الشيعة ج 12 ص 37, بحار الأنوار ج 72 ص 276, مستدرك الوسائل ج 12 ص 86

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الرضا (ع)، قال: كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر (ع) فأذاقه الله حر الحديد.

———–

نوادر الأخبار ص 311, بحار الأنوار ج 64 ص 202, العوالم ج 19 ص 394, رجال الكشي ص 223

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن موسى بن جعفر، عن آبائه، قال: قال رسول الله (ص): لا تزال أمتي بخير ما تحابوا {وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} وأقروا الضيف، فإن لم يفعلوا ابتلوا بالسنين، والجدب.

———–

الأمالي للطوسي ص 646, وسائل الشيعة ج 24 ص 318, هداية الأمة ج 8 ص97, بحار الأنوار ج 66 ص 405

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن رسول الله (ص)، قال: ما مطر قوم إلا برحمته، وما قحطوا إلا بسخطه.

————

مستدرك الوسائل ج 6 ص 190 عن لب اللباب

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): إذا فشى الزنا ظهر موت الفجأة، وإذا جار الحاكم قحط المطر.

———

مستدرك الوسائل ج 17 ص 357, دعائم الإسلام ج 2 ص 531

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

 قال أمير المؤمنين (ع): الإصرار يجلب النقمة.

———-

عيون الحكم ص 44, غرر الحكم ص 57

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): إياك والبغي، فإن الباغي يعجل له النقمة وتحل به المثلات.

————–

عيون الحكم ص 99

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من جار أهلكه جوره.

———-

عيون الحكم ص 452, غرر الحكم ص 582, مستجرك الوسائل ج 12 ص 99

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من بغى عجلت هلكته.

———-

غرر الحكم ص 582, مستدرك الوسائل ج 12 ص 88

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): ما أسرع صرعة الطاغي.

———-

عيون الحكم ص 481, غرر الحكم ص 823

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع)، قال: من تكلم في الله هلك، ومن طلب الرئاسة هلك، ومن دخله العجب هلك.

———

تحف العقول ص 409, بحار الأنوار ج 10 ص 246

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوماً أو أبرص فلا يلوم إلا نفسه.

————

الفقيه ج 1 ص 96, مكارم الأخلاق ص 212, عوالي اللئالي ج 3 ص 307, الوافي ج 22 ص 719, وسائل الشيعة ج 2 ص 318, هداية الأمة ج 1 ص 203

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): خمس خصال تورث البرص: النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء، والتوضي والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس، والأكل على الجنابة، وغشيان المرأة في أيام حيضها، والأكل على الشبع.

————-

الخصال ج 1 ص 270, روضة الواعظين ج 2 ص 308, مكرام الأخلاق ص 62, وسائل الشيعة ج 7 ص 367, بحار الأنوار ج 63 ص 334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إياكم وأكل الغدد فانه يحرك الجذام، وقال: عوفيت اليهود لتركهم أكل الغدد.

————-

طب الأئمة (ع) ص 105, وسائل الشيعة ج 24 ص 177, الفصول المهمة ج 3 ص 211, بحار الأنوار ج 63 ص 39

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

في وصية النبي (ص) لعلي (ع) أنه قال: يا علي، لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره فإن الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها.

————-

الفقيه ج 3 ص 552, الأمالي للصدوق ص 567, علل الشرائع ج 2 ص 515, مكارم الاخلاق ص 209, نزهة الناظر ص 47, الوافي ج 22 ص 731, وسائل الشيعة ج 20 ص 129, بحار الأنوار ج 100 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): اتقوا الغدد من اللحم فإنها تحرك عرق الجذام.

———–

الخصال ج 2 ص 615, تحف العقول ص 105, المقنع ص 546, عيون الحكم ص 93, وسائل الشيعة ج 24 ص 117, بحار الأنوار ج 63 ص 35, مستدرك الوسائل ج 16 ص 189

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): لا ينظرن أحدكم إلى باطن فرج المرأة فإنه يورث البرص.

——–

تحف العقول ص 125

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الصادق (ع)، قال: أكل الجرجير بالليل يورث البرص.

———

مكارم الأخلاق ص 180, بحار الأنوار ج 63 ص 237, مستدرك الوسائل ج 16 ص 422

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع)، قال: كان أمير المؤمنين (ع) يقول: ألا لا يستلقين أحدكم في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، ولا يدلكن رجليه بالخزف فإنه يورث الجذام.

————–

الكافي ج 6 ص 500, الوافي ج 6 ص 605, وسائل الشيعة ج 2 ص 54

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي الحسن الثالث (ع) أنه قال يوماً: إن أكل البطيخ (7) يورث الجذام، فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعين سنة من الجنون والجذام والبرص؟ قال: نعم، ولكن إذا خالف المؤمن ما أمر به ممن أمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف

———

تحف العقول ص 483, وسائل الشيعة ج 25 ص 176, بحار الأنوار ج 6 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن ياسر الخادم، عن الرضا (ع)، قال: البطيخ على الريق يورث الفالج نعوذ بالله منه.

———

الكافي ج 6 ص 361, المحاسن ج 2 ص 557, مكارم الاخلاق ص 185, الوافي ج 19 ص 413, وسائل الشيعة ج 25 ص 175, هداية الأمة ج 8 ص         171, بحار الأنوار ج 59 ص 203 الخصال ج 2 ص 443

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الرضا (ع): لا تخللوا بعود الرمان, ولا بقضيب الريحان, فإنهما يحركان عرق الجذام.

———

مكارم الأخلاق ص 152 عن طب الأئمة (ع), بحار الأنوار ج 63 ص 436, مستدرك الوسائل ج 16 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الصادق (ع): إياك أن تأكل ما لا تشتهيه فإنه يورث الحماقة والبله.

————-

مشكاة الأنوار ص 327, بحار الأنوار ج 1 ص 226

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): يكره أن يغشى الرجل امرأة وقد احتلم حتى يغتسل من احتلامه الذي رأى، وإن فعل ذلك فخرج الولد مجنوناً فلا يلوم إلا نفسه.

————-

الفقيه ج 3 ص 404, المحاسن ج 2 ص 321, الأمالي للصدوق ص 302, الخصال ج 2 ص 520, علل الشرائع ج 2 ص 514, التهذيب ج 7 ص 412, مكارم الأخلاق ص 212, الوافي ج 22 ص 729, وسائل الشيعة ج 20 ص 139, بحار الأنوار ج 73 ص 338,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن رسول الله (ص) في حديث المناهي، قال: ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد، فإنه منه يكون  ذهاب العقل.

————

الفقيه ج 4 ص 4, الأمالي للصدوق ص 422, مكارم الأخلاق ص 424, مجموعة ورام ج 2 ص 256, الوافي ج 5 ص 1069, وسائل الشيعة ج 1 ص 341, بحار الأنوار ج 73 ص 329

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

محمد بن علي بن الحسين، قال: كان الصادق (ع) يطلي إبطيه في الحمام ويقول: نتف الإبط يضعف المنكبين، ويوهي ويضعف البصر.

———-

الفقيه ج 1 ص 120, مكارم الأخلاق ص 60, الوافي ج 6 ص 619, وسائل الشيعة ج 2 ص 138, بحار الأنوار ج 73 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): إدمان الشبع يورث أنواع الوجع.

———–

غرر الحكم ص 73

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من تسرع إلى الشهوات تسرعت إليه الآفات.

————

عيون الحكم ص 459, غرر الحكم ص 625

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع): شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام، وشرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الأصفر.

————

الكافي ج 6 ص 382, المحاسن ج 2 ص 572, مكارم لأخلاق ص 157, الوافي ج 20 ص 563, وسائل الشيعة ج 25 ص 240, بحار الأنوار ج 63 ص 471

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

 عن الصادق (ع) في حديث المناهي، قال: نهى رسول الله (ص) أن يكثر الكلام عند المجامعة، وقال: يكون منه خرس الولد.

———-

الفقيه ج 4 ص 5, الأمالي للصدوق ص 423, مكارم الأخلاق ص 425, مجموعة ورام ج 2 ص 257, الوافي ج 5 ص 1070, وسائل الشيعة ج 20 ص 123, بحار الأنوار ج 73 ص 329

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله الصادق (ع)، قال: إياكم الخصومة في الدين، فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عزوجل، وتورث النفاق، وتكسب الضغائن وتستجيز الكذب.

————-

الأمالي للصدوق ص 418, وسائل الشيعة ج 16 ص 198, إثبات الهداة ج 1 ص 89, بحار الأنوار ج 2 ص 128, الكافي ج 2 ص 301 نحوه, الوافي ج 5 ص 942 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): أربعة مفسدة للقلوب: الخلوة بالنساء، والاستماع منهن، والأخذ برأيهن، ومجالسة الموتى. فقيل: يا رسول الله، وما مجالسة الموتى؟ قال: كل ضال عن الإيمان وجائر عن الأحكام.

————

الأمالي للمفيد ص 315, الأمالي للطوسي ص 83, وسائل الشيعة ج 16 ص 266, بحار الأنوار ج 1 ص 203, مستدرك الوسائل ج 12 ص 311

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): الحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب.

———-

نهج البلاغة ص 541, بحار الأنوار ج 66 ص 411

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أمير المؤمنين (ع): أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء، قيل: وما هي ؟ قال: قطيعة الرحم.

———

وسائل الشيعة ج 21 ص 493, الحديث مفصل: الكافي ج 2 ص 347, الوافي ج 5 ص 917, بحار الأنوار ج 71 ص 137

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع)، قال: من لم يزر قبر الحسين (ع) فقد حرم خيراً كثيراً, ونقص من عمره سنة.

————

كامل الزيارات ص 151, وسائل الشيعة ج 14 ص 431, البرهان ج 4 ص 542, بحار الأنوار ج 98 ص 48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الإمام علي بن الحسين (ع): طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة, ومذهبة للحياء, واستخفاف بالوقار، وهو الفقر الحاضر، وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر.

———

تحف العقول ص 279, بحار الأنوار ج 75 ص 136

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أبو جعفر (ع): إذا زنى الزاني خرج منه روح الإيمان وإن استغفر عاد إليه.

———–

الفقيه ج 4 ص 22, الوافي ج 15 ص 215, وسائل الشيعة ج 20 ص 310, الفصول المهمة ج 1 ص 438

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أبو جعفر (ع): وكان أبي يقول: إذا زنى الزاني فارقه روح الإيمان، قلت: وهل يبقى فيه من الإيمان شيء أو قد انخلع منه أجمع؟ قال: لا بل فيه، فإذا قام عاد إليه روح الإيمان.

————-

الفقيه ج 4 ص 22, وسائل الشيعة ج 20 ص 310, الوافي ج 15 ص 215

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

 قال رسول الله (ص): من الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.

———-

الخصال ج 1 ص 73, روضة الواعظين ج 2 ص 441, مشكاة الأنوار ص 269, بحار الأنوار ج 70 ص 91, بحار الأنوار ج 70 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إياكم وأبواب السلطان وحواشيها، فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عز وجل، ومن آثر السلطان على الله عز وجل أذهب الله عنه الورع وجعله حيران.

———-

ثواب الأعمال 260, النوادر للراوندي ص 19, وسائل الشيعة ج 17 ص 181, بحار الأنوار ج 72 ص 372, مستدرك الوسائل ج 13 ص 123

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول اله (ص): مجاورة اليهود والنصارى خير من مجاورة شارب الخمر، ولا تصادقوا شارب الخمر فإن مصادقته ندامة.

———

جامع الأخبار ص 153, بحار الأنوار ج 76 ص 152, مستدرك الوسائل ج 17 ص 5.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول اله (ص): طاعة المرأة ندامة.

——–

الكافي ج 5 ص 517, الجعفريات ص 231, الفقيه ج 4 ص 364, مكارم الأخلاق ص 231, المستطرفات ج 3 ص 619, مجموعة ورام ج 2 ص 33, الوافي ج 22 ص 805, وسائل الشيعة ج 20 ص 181, هداية الأمة ج 7 ص 89, بحار الأنوار ج 100 ص 227, مستدرك الوسائل ج 8 ص 447

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من أطلق ناظره أتعب خاطره، من تتابعت لحظاته دامت حسراته.

——–

جامع الأخبار ص 93, بحار الأنوار ج 101 ص 38, بحار الأنوار ج 14 ص 268

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال الإمام الصادق (ع): ثلاثة تعقب الندامة: المباهاة والمفاخرة والمعازة.

———–

تحف العقول ص 320, بحار الأنوار ج 75 ص 234, العوالم ج 20 ص 757

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): من زوج كريمته بفاسق نزل عليه كل يوم ألف لعنة، ولا يصعد له عمل إلى السماء، ولا يستجاب له دعاؤه، ولا يقبل منه صرف ولا عدل.

——–

إرشاد القلوب ج 1 ص 174, مستدرك الوسائل ج 5 ص 279

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أمير المؤمنين علي (ع) أنه قال: إن الله أوحى إلى عيسى بن مريم (ع): قل للملأ من بني إسرائيل: لا تدخلوا بيتا من بيوتي إلا بأبصار كاشفة وقلوب خاشعة, وأخبرهم إني غير مستجيب لأحد منكم دعوة ولأحد من خلقي قبله مظلمة.

———–

مجموعة ورام ج 2 ص244, نحوه جميعا: فلاج السائل ص 37, مستدرك الوسائل ج 5 ص 271, الخصال ج 1 ص 337, فتح الأبواب ص 295, إرشاد القلوب ج 1 ص 20, بحار الأنوار ج 72 ص 311

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن رسول الله (ص): للمؤمن اثنان وسبعون ستراً، فإذا أذنب ذنباً انهتك عنه ستر، فإن تاب رده الله عليه وسبعين معه.

———-

الجعفريات ص 195, دعائم الإسلام ج 2 ص 446, نوادر الراوندي ص 6, مستدرك الوسائل ج 11 ص 325

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): لا تتبعوا عثرات المسلمين، فإنه من تتبع عثرات المسلمين تتبع الله عثرته، ومن تتبع الله عثرته يفضحه.

———

الكافي ج 2 ص 355, المستطرفات ج 3 ص 642, الوافي ج 5 ص 972, البرهان ج 5 ص 111, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 92, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 344

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): ثلاثة مجالستهم تميت القلب: الجلوس مع الأنذال، والحديث مع النساء، والجلوس مع الأغنياء.

————-

الكافي ج 2 ص 641, الفقيه ج 4 ص 360, تحف العقول ص 51, الخصال ج 1 ص 87, مكرام الأخلاق ص 437, المستطرفات ج 3 ص 618, أعلام الدين ص 151, الوافي ج 5 ص 580, وسائل الشيعة ج 12 ص 35,        بحار الأنوار ج 68 ص 9, مستدرك الوسائل ج 12 ص 313, عيون الحكم ص 214 عن أمير المؤمنين (ع)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): ثلاث يقسين القلب استماع اللهو وطلب الصيد وإتيان باب السلطان

—————

الفقيه ج 4 ص 365, وسائل الشيعة ج 17 ص 314, بحار الأنوار ج 62 ص 282, الخصال ج 1 ص 125, روضة الواعظين ج 2 ص 414, مستطرفات السرائر ص 620, مشكاة الأنوار ص 255, مكارم الأخلاق ص 440

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن علي (ع): كثرة المال مفسدة للدين مقساة للقلب.

———–

تحف العقول ص 199, مشكاة الأنوار ص 138, بحار الأنوار ج 1 ص 175, مستدرك الوسائل ج 12 ص 93

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

فيما سأل الخضر الحسن بن علي (ع): أخبرني عن الرجل كيف يذكر وينسى؟ قال: إن قلب الرجل في حق, وعلى الحق طبق, فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي, وإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكره‏.

————

الكافي ج 1 ص 526, الإمامة والتبصرة ص 106, الغيبة للنعماني ص 58, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 66, كمال الدين ج 1 ص 314, علل الشرائع ج 1 ص 97, دلائل الإمامة ص 174, الغيبة للطوسي ص 154, إعلام الورى ص 405, الإحتجاج ج 1 ص 266, إرشاد القلوب ج 2 ص 400, الوافي ج 2 ص 300, البرهان ج 3 ص 673, حلية الأبرار ج 3 ص 34, مدينة المعاجز ج 3 ص 342, الإنصاف في النص ص 141, بحار الأنوار ج 91 ص 51, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 728, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 354, العوالم ج 23 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): إذا أحب الله عبداً نصب في قلبه نائحة من الحزن، فإن الله يحب كل قلب حزين، وإنه لا يدخل النارمن بكى من خشية الله حتى يعود اللبن إلى الضرع. (1) وإذا أبغض الله عبداً جعل في قلبه مزماراً من الضحك، وإن الضحك يميت القلب، والله لا يحب الفرحين. (2)

———-

(1) الى هنا في إرشاد القلوب ومستدرك الوسائل

(2) عدة الداعي ص 168, أعلام الدين ص 276, وسائل الشيعة ج 7 ص 76, إرشاد القلوب ج 1 ص 96, ومستدرك الوسائل ج 11 ص 245

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

.

عن أبي جعفر (ع)، قال: ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشر ميتة, وكان يتمنى ألا يرجع إلى خير.

————

المحاسن ج 1 ص 100, الكافي ج 2 ص 361, ثواب الأعمال ص 239, منية المريد ص 329, الوافي ج 5 ص 951, وسائل الشيعة ج 12 ص 299, بحار الأنوار ج 72 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): من مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية, يحاسبه الله عز وجل بما عمل في الإسلام‏.

———–

علل الشرائع ج 1 ص 157, شرح الأخبار ج 1 ص 113, الأمالي للمفيد ص 10, الفضائل لابن شاذان ص 139, بحار الأنوار ج 35 ص 50

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة} قال: ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط إلا رماه الله كبده من تلك الحجارة تكون منيته‏ فيها ولكن الخلق لا يرونه.

———-

تفسير القمي ج 1 ص 336, تفسير الصافي ج 2 ص 463, البرهان ج 3 ص 123, بحار الأنوار ج 12 ص 160, القصص للجزائري ص 137, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 389, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 208, مستدرك الوسائل ج 14 ص 343

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قال رسول الله (ص): من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم, قلت: جاهلية جهلاء أو جاهلية لا يعرف إمامه؟ قال: جاهلية كفر ونفاق (1) وضلال. (2)

———

(1) في كمال الدين “جاهلية كفر وشرك وضلالة”.

(2) الكافي ج1 ص377، عنه البحار ج8 ص362، كمال الدين ص412, وسائل الشيعة ج18 ص567، الفصول المهمة في أصول الأئمة ج1 ص382، الإمامة والتبصرة ص82، مجمع الفائدة ج12 ص299, المحاسن ج1 ص154 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن محمد بن عذافر, عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع): لم حرم الله الميتة والدم ولحم الخنزير والخمر؟ فقال: إن الله‏ تبارك وتعالى لم يحرم ذلك على عباده وأحل لهم ما سوى ذلك من رغبة فيما أحل لهم ولا زهد فيما حرم عليهم, ولكنه عز وجل خلق الخلق فعلم ما تقوم به أبدانهم وما يصلحهم, فأحله لهم وأباحه لهم, وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه ثم أحله للمضطر في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به, فأحله له بقدر البلغة لا غير ذلك. ثم قال: أما الميتة فإنه لم ينل أحد منها إلا ضعف بدنه, وأوهنت قوته, وانقطع نسله, ولا يموت آكل الميتة إلا فجأة. وأما الدم فإنه يورث آكله الماء الأصفر, ويورث الكلب, وقساوة القلب, وقلة الرأفة والرحمة, ثم لا يؤمن على حميمه ولا يؤمن على من صحبه. وأما لحم الخنزير فإن الله تبارك وتعالى مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب, ثم نهى عن أكل المثلة لكيلا ينتفع بها ولا يستخف بعقوبتها. وأما الخمر فإنه حرمها لفعلها وفسادها. ثم قال (ع): إن مدمن الخمر كعابد وثن, وتورثه الارتعاش, وتهدم مروته, وتحمله على أن يجسر على المحارم من سفك الدماء وركوب الزناء, حتى لا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك, والخمر لا تزيد شاربها إلا كل شر.

————–

الأمالي للصدوق ص 665, الفقيه ج 3 ص 345, علل الشرائع ج 2 ص 483, بحار الأنوار ج 62 ص 163

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

من وصايا النبي (ص) لعلي (ع): يا علي، تسعة أشياء تورث النسيان: أكل التفاح الحامض، وأكل الكزبرة، والجبن، وسؤر الفارة، وقراءة كتابة القبور، والمشي بين امرأتين، وطرح القملة حيةً، والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد.

———–

الخصال ج 2 ص 423, الفقيه ج 4 ص 361, روضة الواعظين ج 2 ص 311, مكارم الاخلاق ص 438, الوافي ج 26 ص 174, وسائل الشيعة ج 15 ص 344, الفصول المهمة ج 3 ص 57, بحار الأنوار ج 63 ص 245

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع)، قال: أكل الطين يورث النفاق.

——–

المحاسن ج 2 ص 565, الكافي ج 6 ص 265, دعائم الإسلام ج 2 ص 150, التهذيب ج 9 ص 90, الوافي ج 19 ص 132, وسائل الشيعة ج 24 ص 221, هداية الأمة ج 8 ص 79, بحار الأنوار ج 57 ص 154, مستدرك الوسائل ج 16 ص 203

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الحسن بن هارون قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر

—————–

الخصال ص24, بحار  الأنوارج76 ص241, وسائل الشيعة ج12 ص229, مستدرك الوسائل ج13 ص212, دعائم الاسلام ج2 ص207.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع)، قال: قال أمير المؤمنين (ع): إياكم والمراء والخصومة، فإنهما يمرضان القلب على الاخوان وينبت عليهما النفاق.

———–

الكافي ج 2 ص 300, منية المريد ص 317, الوافي ج 5 ص 939, وسائل الشيعة ج 12 ص 236, هداية الأمة ج 5 ص 183, بحار الأنوار ح 70 ص 399, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 252, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله صلى الله (ص): أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: اسمتاع اللهو، والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد.

———–

الخصال ج 1 ص 227, روضة الواعظين ج 2 ص 414, مشكاة الأنوار ص 255, وسائل الشيعة ج 8 ص 481, بحار الأنوار ج 62 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 566, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 571

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): الخيانة رأس النفاق.

———-

عيون الحكم ص 41, غرر الحكم ص 53, مستدرك الوسائل ج 14 ص 14

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): الكذب يؤدي إلى النفاق.

——–

عيون الحكم ص 29, غرر الحكم ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع)، قال: إن اليمين الفاجرة تنغل في الرحم، قلت: ما معنى تنغل في الرحم؟ قال: تعقر.

———-

الكافي ج 7 ص 437, وسائل الشيعة ج 23 ص 203, ثواب الأعمال ص 227, الوافي ج 16 ص 1047, بحار الأنوار ج 101 ص 210

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أبو عبد الله (ع): من زوج كريمته من شارب الخمر فقد قطع رحمها.

—-

الكافي ج 5 ص 347, التهذيب ج 7 ص 398, وسائل الشيعة ج 20 ص 79, عوالي اللآلي ج 3 ص 341, مكارم الاخلاق ص 238, الوافي ج 21 ص 113هداية الأمة ج 7 ص 107

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص): الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن, والزهد في الدنيا يريح القلب والبد.

—————-

الخصال ج 1 ص 73, بحار الأنوار ج  70 ص 91, روضة الواعظين ج 2 ص 441, مشكاة الأنوار ص 269

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال الإمام الباقر (ع): مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز، كلما ازدادت من القز على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غما.

———

الكافي ج 2 ص 316, مشكاة الانوار ص 265, الوافي ج 5 ص 891, وسائل الشيعة ج 16 ص 20, هداية الأمة ج 6 ص 19

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن رسول الله (ص): أنا زعيم بثلاث لمن أكب على الدنيا: بفقر لا غناء له، وبشغل لا فراق له، وبهم وحزن لا انقطاع له.

———

كنز الفوائد ج 1 ص 344, بحار الأنوار ج 70 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن الصادق (ع): ما أحد من شيعة علي (ع) أصبح صبيحة أتى بسيئة أو ارتكب ذنبا إلا أمسى وقد ناله غم حط عنه سيئته, فكيف يجري عليه القلم؟

———-

التمحيص ص 41, بحار الأنوار ج 65 ص 146

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن رسول الله (ص)، قال: إن من الذنوب ذنوباً لا يكفرها صلاة ولا صدقة، قيل: يا رسول الله، فما يكفرها؟ قال: الهموم في طلب المعيشة.

———–

دعوات الراوندي ص 56, بحار الأنوار ج 70 ص 157, مستدرك الوسائل ج 13 ص 13,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال رسول الله (ص) لأمير المؤمنين (ع): سعد من أطاعك وشقى من عصاك, وربح من تولاك، وخسر من عاداك، وفاز من لزمك، وخسر من فارقك‏.

———–

فضائل أمير المؤمنين (ع) ص لابن عقدة ص 44, الامالي للصدوق ص 269, كمال الدين ج 1 ص 241, الرسالة العلوية للكرجكي ص 49, جامع الأخبار ص 14, بشارة المصطفى ص 32, طرف من الانباء والمناقب ص 597, التحصين ص 620, إثبات الداة ج 2 ص 73, بحار الأنوار ج 23 ص 126

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال أمير المؤمنين (ع): من كثر حرصه كثر شقاؤه.

———

عيون الحكم ص 459, غرر الحكم ص 625

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن أبي عبد الله (ع) قال: تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثن وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض, فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم, وإن تركتموها ضللتم وهلكتم, فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم.

————-

الكافي ج 2 ص 186, وسائل الشيعة ج 16 ص 346, بحار الأنوار ج 71 ص 258, الوافي ج 5 ص 649, الفصول المهمة ج 1 ص 524, هداية الأمة ج 1 ص 29

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

قال الإمام أمير المؤمنين (ع): وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا.

———–

نهج البلاغة ص 319, تفسير الصافي ج 4 ص 48, بحار الأنوار ج 60 ص 213, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 63, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 501, مستدرك الوسائل ج 12 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن محمد بن مسلم قال: كتب أبو عبد الله (ع) إلى الشيعة: ليعطفن ذوو السن منكم, والنهى على ذوي الجهل, وطلاب الرئاسة, أو لتصيبنكم لعنتي أجمعين.

————

الكافي ج 8 ص 158, الوافي ج 2 ص 243, وسائل الشيعة ج 16 ص 120, العوالم ج 20 ص 630

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن صفوان بن مهران, عن أبي عبد الله (ع) قال: أقعد رجل من الأخيار في قبره فقيل له: إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله, فقال: لا أطيقها, فلم يزالوا به حتى انتهوا إلى جلدة واحدة فقالو: ليس منها بد, قال: فبما تجلدونيها؟ قالوا: نجلدك لأنك صليت يوما بغير وضوء, ومررت على ضعيف فلم تنصره, قال: فجلدوه جلدة من عذاب الله عز وجل فامتلأ قبره نارا.

———————–

علل الشرائع ج 1 ص 309, الفقيه ج 1 ص 58, المحاسن ج 1 ص 78, بحار الأنوار ج 6 ص 221, ثواب الأعمال ص 224, وسائل الشيعة ج 1 ص 368

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (ع) قال: عذاب القبر يكون من النميمة والبول وعزب الرجل عن أهله.

———-

علل الشرائع ج 1 ص 309, وسائل الشيعة ج 1 ص 339, هداية الأمة ج 1 ص 94, بحار الأنوار ج 6 ص 222

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

من وصية النبي (ص) لأمير المؤمنين (ع): يا علي، احذر الغيبة والنميمة، فإن الغيبة تفطر، والنميمة توجب عذاب القبر.

———-

وسائل الشيعة ج 10 ص 35, تحف العقول ص 14, بحار الأنوار ج 74 ص 67, مستدرك الوسائل ج 9 ص 125

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن النبي (ص) أنه قال: إذا غضب الله على أمة ثم لم ينزل بها العذاب, غلت أسعارها، وقصرت أعمارها، ولم تربح تجارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغرر أنهارها، وحبس الله عنها أمطارها، وسلط عليها أشرارها.

————–

الكافي ج 5 ص 317, تخف العقول ص 51, الفقيه ج 1 ص 524, التهذيب ج 3 ص 148, الأمالي للصدوق ص 582, القصص للراوندي ص 237, الوافي ج 5 ص 1041, وسائل الشيعة ج 8 ص 13, هداية الأمة ج 3 ص 293, بحار الأنوار ج 88 ص 328, الخصال ج 2 ص 360. وعن أمير المؤمنين (ع): ثواب الأعمال ص 256, غرر الحكم ص 292

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

في تفسير الإمام العسكري (ع) في سورة البقرة عند قوله: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين}, قال علي بن الحسين (ع): كان هؤلاء قوماً يسكنون على شاطئ بحر، نهارهم الله وأنبياؤهم عن اصطياد السمك في يوم السبت، فتوصلوا إلى حيلة ليحلوا بها لأنفسهم ما حرم الله، فخذوا وأخاديد وعملوا طرقاً تؤدي إلى حياض يتهيأ للحيتان الدخول فيها من تلك الطرق، ولا يتهيأ لها الخروج إذا همت بالرجوع منها إلى اللجج. فجاءت الحيتان يوم السبت جارية على أمان الله لها فدخلت الأخاديد وحصلت في الحياض والغدران، فلما كانت عيشة اليوم همت بالرجوع منها إلى اللجج لتأمن صائدها، فرامت الرجوع فلم تقدر، وأبقيت ليلتها في مكان يتهيأ أخذهم يوم الأحد بلا اصطياد لاسترسالها فيه وعجزها عن الامتناع لمنع المكان لها. فكانوا يأخذونها يوم الأحد، ويقولون: ما اصطدنا يوم السبت، إنما اصطدنا في الأحد، وكذب أعداء الله، بل كانوا آخذين لها بأخاديدهم التي عملوا يوم السبت، حتى كثر من ذلك مالهم وثراؤهم، وتنعموا بالنساء وغيرهن لاتساع أيديهم به. وكانوا في المدينة نيفاً وثمانين ألفاً، فعل هذا منهم سبعون ألفاً، وأنكر عليهم الباقون، كما قص الله تعالى: {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر} الآية. وذلك أن طائفة منهم وعظوهم وزجروهم، ومن عذاب الله خوفوهم ومن انتقامه وشديد بأسه حذروهم، فأجابوهم عن وعظهم: {لم تعظون قوماً الله مهلكهم} بذنوبهم هلاك الاصطلام {أو معذبهم عذاباً شديداً} فأجابوا القائلين لهم هذا: {معذرة إلى ربكم}، هذا القول منا لهم معذرة إلى ربكم إذ كلفنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنحن ننهى عن المنكر ليعلم ربنا مخالفتنا لهم وكراهتنا لفعلهم. قالوا: {ولعلهم يتقون} ونعظهم أيضاً لعلهم تنجع فيهم المواعظ فيتقوا هذه الموبقة، ويحذروا عقوبتها. قال الله عزوجل: «فلما عتوا» حادوا وأعرضوا وتكبروا عن قبولهم الزجر {عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين} مبعدين عن الخير مقصين. قال: فلما نظر العشرة الآلاف والنيف أن السبعين ألفاً لا يقبلون مواعظهم ولا يحفلون بتخويفهم إياهم وتحذيرهم لهم، اعتزلهم إلى قرية اخرى قريبة من قريتهم، وقالوا: نكره أن ينزل بهم عذاب الله ونحن في خلالهم. فأمسوا ليلة، فمسخهم الله تعالى كلهم قردة خاسئين، وبقي باب المدينة مغلقاً لا يخرج منه أحد ولا يدخله أحد. وتسامع بذلك أهل القرى فقصدوهم، وتسنموا حيطان البلد فاطلعوا عليهم فإذا هم كلهم ـ رجالهم ونساؤهم ـ قردة يموج بعضهم في بعض، يعرف هؤلاء الناظرون معارفهم وقراباتهم وخلطاءهم، يقول المطلع لبعضهم: أنت فلان؟ أنت فلانة؟ فتدمع عينه، ويؤمي برأسه (بلا، أو نعم). فما زالوا كذلك ثلاثة أيام، ثم بعث الله عزوجل عليهم مطراً وريحاً فجرفهم إلى البحر، وما بقي مسخ بعد ثلاثة أيام، وإنما الذين ترون من هذه المصورات بصورها فأنما هي أشباهها، لا هي بأعيانها ولا من نسلها. (1) ثم قال علي بن الحسين (ع): إن الله تعالى مسخ هؤلاء لاصطياد السمك، فكيف ترى عند الله عزوجل يكون حال من قتل أولاد رسول الله (ص) وهتك حريمه؟! إن الله تعالى وإن لم يمسخهم في الدنيا، فإن المعد لهم من عذاب الله في الآخرة أضعاف أضعاف عذاب المسخ. فقيل له: يا بن رسول الله، فإنا قد سمعنا منك هذا الحديث فقال لنا بعض النصاب: فان كان قتل الحسين (ع) باطلاً، فهو أعظم من صيد السمك في السبت، أفما كان يغضب الله على قاتليه كما غضب على صيادي السمك؟ قال علي بن الحسين (ع): قل لهؤلاء النصاب: فإن كان إبليس معاصيه أعظم من معاصي من كفر بإغوائه، فأهلك الله تعالى من شاء منهم كقوم نوح وفرعون، ولم يهلك إبليس وهو أولى بالهلاك، فما باله أهلك هؤلاء الذين قصروا عن إبليس في عمل الموبقات، وأمهل مع إيثاره لكشف المخزيات؟ ألا كان ربنا عزوجل حكيماً بتدبيره وحكمه في من أهلك وفي من استبقى، فكذلك هؤلاء الصائدون للسمك في السبت، وهؤلاء القاتلون للحسين (ع) يفعل في الفريقين ما يعلم أنه أولى بالصواب والحكمة، «لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ثم قال علي بن الحسين (ع): أما إن هؤلاء الذين اعتدوا في السبت لو كانوا حين هموا بقبيح أفعالهم سألوا ربهم بجاه محمد وآله الطيبين أن يعصمهم من ذلك لعصمهم، وكذلك الناهون لهم لو سألوا الله عزوجل أن يعصمهم بجاه محمد وآله الطيبين لعصمهم، ولكن الله تعالى لم يلهمهم ذلك ولم يوفقهم له، فجرت معلومات الله تعالى فيهم على ما كان سطره في اللوح المحفوظ. (2)

————

(1) الى هنا في تفسير الصافي وتفسير كنز الدقائق

(2) تفسير الإمام العسكري (ع) ص 268, البرهان ج 1 ص 233, بحار الأنوار ج 14 ص 56, تفسير الصافي ج 2 ص 246, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 218, القصص للجزائري ص 357 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

.

عن عبد الملك، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم، فقال: تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين (ع) وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين (ع) وأصحابه وأيقنوا ألا يأتي الحسين (ع) ناصر ولا يمده أهل العراق، بأبي المستضعف الغريب، ثم قال: وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين (ع) صريعاً بين أصحابه وأصحابه صرعى حوله، أفصوم يكون في ذلك اليو؟! كلا ورب البيت حرام، ما هو يوم صوم، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم، وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطاً عليه، ومن ادخر إلى منزله فيه ذخيرةً أعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده، وشاركه الشيطان في جميع ذلك.

———–

الكافي ج 4 ص 147, الوافي ج 11 ص 73وسائل الشيعة ج 10 ص 459, العوالم ج 17 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

.

عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (ع)، قال: من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره، وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر فيه لمنزله شيئا لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار.

————–

الأمالي للصدوق ص191, البحار ج44 ص284, علل الشرائع ج1 ص227, عيون أخبار الرضا (ع) ج2 ص267, إقبال الأعمال ج3 ص29, مناقب آشوب ج3 ص239, روضة الواعظين ص169, العوالم ج 17 ص538, وسائل الشيعة ج10 ص394.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

.